Yahoo!

وجهتنا وخيارنا

كتبها أمة الزهراء ، في 15 شباط 2008 الساعة: 09:12 ص

 نحن أمة الزهراء .. نحن شبكة الأبدال  في الأرض ..

ايها السادة القادمون : وجهتنا  وخيارنا … نؤكدهــا :

ــ أولا  :

 لكل المؤمنين القادمين .. نحن حالة إيمانية في الأرض المقدسة .. نتأسى بقول الحق تعالي:

:  {مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً }الأحزاب23 " … تهدف إلى بلورة الحالة الربانية المرابطة والمطهرة، بعيدا عن التحزبات والتكتلات السياسية والمذهبية، وتكون قاعدة وخيارا مدخرا للنبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، وآله المطهرين عليهم السلام في الشام والأرض المقدسة تحديدا ..

 نحن القوة المتقدمة وعنوان الرباط الإلهي.. المدخرين لخلاصة الزهراء المهدي الموعود عليه السلام .. ونحن عدته وروح من روحه.. والموطئين لمهاجره للأرض المقدسة .. نحن عنوان التجديد للثورة المقبلة " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله " .. " واني أراكموهم يا أهل الشام " فنحن الأمة المقدسة..  شبكة الأبدال يعني وحدة الهدف ..وأمة الزهراء .. تعني خلاصة الأمة المصطفاة وعنوان التجديد والمواجهة.

ــ ثانيــــا :

نؤكد بأن خلاصنا وأماننا لا يمكن تحققه إلا بولاية الله ورسوله وآل البيت الطاهرين .. ومحبتهم تعني خيارهم والاعتقاد بأنهم سفينة الخلاص وأمان الأمة قال صلى الله عليه وآله وسلم : " أهل بيتي أمان لأهل الأرض ".. "إن مثلي وأهل بيتي كسفينة نوح من ركبها فقد نجا ومن تركها فقد غرق" فالغارقون هم المجانبون السفينة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لماذا أمة الزهراء ….

كتبها أمة الزهراء ، في 15 شباط 2008 الساعة: 08:44 ص

لماذا أمة الزهراء ….

    السؤال يطرح في مدخل الساحة والموقع  .. والرب المتعالي ينطق بقرآن الحق

أمنا الزهراء فاطمة عليك السلام :

تجيئين في موقعنا المتقدم شهادة .. وفي الخندق المقاوم في قلب الأرض المقدسة خيارا وhشهادة .. لماذا نحن ولماذا الأمة ..

ببركتك نرسم التاريخ من جديد يا أم أبيها والثورة .. ببركتك تتقدمين المواقع كما كفيك في بدر  ترسمين محاولة النبي المكرم على هاماتنا .. وهجاً وقيم روح وثورة .  أنت الأمل.. والتاريخ تاريخنا يا أم الصفح والنور ..

  نعهد لعهدك الأول أن نكون أمة معدودة … نعهد في موقعك يا محطة النبي صلوات الله عليه في فلسطين المقدسة.. كما في غزة هاشم..  أن نكون  كما تريدين محور حب، ووحدة تاريخ وثورة..  نقسم بين  كفيك ..  فارفعي أماه قسمي بين يديك الى الرحمن، أستحلفك دون دمعة ودون دمعة ، أمي .. يا أمة التاريخ يا وهجي  أنت عشق ثورتنا  .. أقسم أن أضع أسمك على كل قارعة طريق في غزة ورام الله .. كما الصمود في عكا .. بونابرت يسقط، وتصعد الأمة .. تشهد على عمقي وقلمي، وتدركين خطواتي منذ ميلادي … عاشقي المهدي ثورة الأمم .. وأنا على عهدي بين كفيك أقتفيه أرسم الثورة .. دمي له عشقا وقلمي له سيفا .. نعود نحن حواريو المسيح العربي ..  نشهد  والمسيح ابن مريم الشاهد الآخر .. تدركين يا ثورة ..عمق قيمة سيفي كما أدركه كل الطغاة لا يخبو .. جئت اللحظة كما كل العاشقين من رحمك الثورة… أعوذ بالله من كلمة أنا  آتيك كما القمر .. فإن أتيتك الساعة فرديني ليكتمل العشق والروح يا ثورة … يا أم  النبي يا آمنة كل العصور أنت فاطمة التاريخ، تجيئين لي درسا لأرسم به موقعا لك في عمق المحطة.. في غزة ورام الله شهادتك اليوم تصدع .. أعهد إليك أن أضع أسمك على كل قارعة كما النور،  وعمود مداد النور..  الصاعد خلف وسادة النبي الى عمقنا .. نرسم به وجهة التاريخ، يا رفيقة علي والنبي عليهما صلوات الرب .. تجيئين لتباركي لنا التاريخ والوجهة .. شهودا أمام الشاهد الأعظم .. نختار عمقك على الوجهة .. محطتنا يا أم جدنا محطة التاريخ والصفح .. نعهد إليك أن نكون كما وصيتك صفحا عن الماضي لنرسم عدلا وقسطا ..

أمة الزهراء محطة التجديد  والنور كما عهد النبي من رب العلا : " إن الله قد تكفل لي بالشام " .. فنحن الخيار وكفالة المتعالي في وطننا المسلوب إلا منك .. نحن الأمة المعدودة كما مصطلح القرآن .. وجدك إبراهيم النبي كان أمة .. الموقع لك والتاريخ أنت " إن إبراهيم كان أمة " .. وجدنا الأبي كما كل الدروس كان أمة الأمم والحجة .. الموقع محطتك فادفعي بدعواتك بين يدي ربي المتعالي بكل الأحرار وأقلام الثورة .. :

{ لتكونوا شهداء على الناس ويكون الرسول عليكم شهيدا }

موقعنا المحطة رؤية التجديد والوحدة .. الجميع إلا من رحم الله يقفون بين فكر الأزمة وفكر المؤامرة .. ونحن خيارك أمة الوسط .. نحن وكل الحواريين، رسالة الصفح في عمق التاريخ ..  وعلى خطواتك وقدميك وحذوك أقتفي بالغيب نوري، ومن قلب عرش الرحمن مقام رضاك أخطو  بقيمتي وأدرك ثقل الرسالة… نحن أمة الوسط.

نجيء وحدة أمة كما النبي أبيك يا أمة الأمم مشروعا للرب ثورة ..  وروح هدى كعلي الأعظم  السند لي في كل خطوة ومحطة . قالها عمر : لولا أبا الحسن لهلك عمر !!.. وأقول: ولولا علي لهلك دين الأمة ..

نريد من محطتنا أيها السادة في زمن تقدم السادة.. أن تكون محطتنا كما النبي محطة رأفة ورحمة { انك بالمؤمنين لرءوف رحيم }

.. لماذا أمة الزهراء اليوم من جبال القدس.. من غزة ..

: نجيء الرد على محاولة المفسدين ومعاول الهدم في مسرى النبي صلوات الله عليه.. اليوم يتواصل في أمة النبي صلوات الله عليه في القدس .. ودم الزيف، وحرب فكر الفتنة من عمق تاريخ  صفين يجئ.. يجئ بقامة زيف السوء في زمن الإساءة { ليسوؤوا وجوهكم }

… أيها الحواريون تقدموا على محطة النور ولو بقليل الإخلاص .. فمحطتنا في موقع الأمة  لا تستلهم وعيها إلا بقدسية النور ومنهج الصادقين

ببركات دعواتك الساعة أمي يا أمة التاريخ.. نستلهم وهجنا وحلم محاولتنا ، فادفعي بدفء النور .. الزهراء اليوم أيها السادة تعني تجاوز فكر الأزمة وفكر الفتنة.. الى فكر الوحدة .. فكر الغيب يعني اليوم الروح وفكر ثورة الروح …

من بين الحزن والتذابح والركام نجئ وكل الحواريين من بين الحزن ثورة .. وحدة للتاريخ، نصرخ لمن يحاول العبث في التاريخ بدون رحمة وبلا شفقة .. نصرخ في وجه من يريد أن يضع الأمة في حزب وطائفة ومذهب .. أمة الزهراء تعني أمة أبيها ونؤكد أن النبي أمة الأمم .. وعمود النور يا جدي النبي الأعظم لن يكون مذهوبا به .. فعلي اليوم .. وعلي الآخر.. لن يكون محاصراً ..

أيها  الحواريون في زمن الحجة البالغة : موقع أمة الزهراء المحاولة المتقدمة للوحدة وساحة الوعي ووجهتنا لن تسمح للفكر المذهبي  وفكر الفتنة بالتسلل !! وتسقط عبرها كل محاولة للزيف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حم : قراءة في السر المحمدي في القرآن 2

كتبها أمة الزهراء ، في 29 شباط 2008 الساعة: 17:16 م

الحوا ميم حجج الله على الأمم :

..وقد دار المتجهون للتفسير لكشف السر لينتهوا رغم التباين إلى تأويل آل محمد الطاهرين: وهم العارفين وحجج الله وشهوده.. وفيهم قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: " أنا وهذا حجة على أمتي يوم القيامة " (2)" أنا وعلي حجة الله على عباده (3)  وقال النبي المصطفى صلى الله عليه وآله  : "أنا وهذا حجة الله على خلقه " (4)  وفي ذات السياق قال صلى الله عليه وآله : " أنا وعلي حجة الله على أمتي"  (5) وهكذا تتوالى الدلائل النبوية المشرفة لتكشف عن قيمة الأئمة الطاهرين .. كسند وشفعاء وهم فيهم الأمان المستمد من قيم العلي والنبي  صلى الله عليه وآله  .. جعلهم الله تعالى شهودا رحماء على الخلائق تهرع لهم الجموع والخلائق يوم يرون أنبيائهم  يوم المحشر العظيم يقولون نفسي نفسي  !! والنبي ألأعظم صلوات الله وسلامه عليه وآله يقول أمتي .. أمتي.. نبينا شفيع الأمم وحجة على كل الظالمين .. لا يمر أحدا إلى الجنان إلا من باب الحبيب محمد صلى الله عليه وآله الطاهرين.. فهم الرحماء وهم الشفعاء .. وفيهم يكتشف سر القرآن في

الحوا ميم .. فهم بحق حماية الأمة وبحم يحميهم العظيم .. وبحم في أرضه ينصرون .. فهم الحجة والمرجع .. ولهم خلقت السموات .. والأراضين بشهادة الرب الخالق .. فليدرك الجمع السر .. وليحتمي المرابطون والشاهدون في كل هذا العالم بأزمة الحق المحمديون..           

فهم الحروف المعجزة   " الحوا ميم  ".. وكانت هذه الكلمات المعجزة هي التي عبر الله عزوجل عنها في قرآنه ب " الكلمات " عنوان الغفران لأبي البشر المقدس " آدم " عليه السلام وقد وضحته سطورنا .. في دعوات آدم عليه السلام وسؤاله لله عز وجل بالقسم والتوجه بالكلمات المعظمة في علم الله تعالى .. وهي التى كشف القرآن سرها بهذا الإشراق النوراني العظيم.  " بحق محمد و آل محمد عليهم السلام .. وسرها المخبوء في قول الحق تعالى :

{وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَـؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ }البقرة31

وكان العلم الإلهي المكنون ينكشف لتثبت المعجزة وهي اسم الله الأعظم الذي استوعبت حروف اسم النبي الأعظم " محمد ، أحمد " وأسماء الأئمة المطهرين وأنوارهم وهم الذين اشتق الله عز وجل  أسمائهم من أسمائه تعالى .. وبالكلية فهم كما في الأحاديث الصيحة في الإصطفاء سر التكوين والجمع والتحدي لسياسة الرفض الشيطانية .. وفي نظرنا أن محور التحدي والسر في الرد الإلهي  قد جاء مقدرا سلفا بمحمد صلى الله عليه وآله  والملاحظ في التكوين القرآني  كان سر الاسم يسبق في القسم الرباني المعظم القسم بالقرآن ، ومثال ذلك في سورة غافر قوله تعالى :

{ حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم }: الآية 1، 2

ــ فيها البيان للسبق لـ حم قبيل حركة التنزيل وفي وعينا لا يفهم من السياق القرآني الميلاد البشري للنبوة ولكن الإستيعاب الشمولي للنبوة في عالم الروح ، وإعطاء النبوة للنبي: محمد صلى الله عليه وآله بشهادة الحق والروح والذي فيه الإشهاد والإقرار قال تعالى :

 {وَإِذْ أَخَذَ اللّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّيْنَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي قَالُواْ أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُواْ وَأَنَاْ مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ }آل عمران81 ..

 ونفس التوجه في سورة " السجدة " في قوله تعالى : {حم : تنزيل من الرحمن الرحيم  }

مبتدأ " الخلق قبيل التنزيل أو الإشهاد على الملائكة والأرواح قبيل الخلق وقد شرحنا الموضوع مفصلا كما أشرنا . وكذلك جاء في سورة الشورى مثله : "حم عسق  (تنزيل من الرحمن الرحيم } مبتدأ "  وبنفس الإتجاه نرى سياق مدخل  سورة الزخرف في قوله تعالى " حم  وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ }الزخرف  2" فيه القسم الإلهي واضحا جليا بالنبي قبيل القرآن .. فالنبي صلى الله عليه وآله قرين القرآن الكريم : ومثله في سورة ياسين المحمدية : " يس والقرآن الحكيم " . فهو الترجمان لقوله صلى الله عليه وآله : " كتاب الله وسنتي "  وقوله صلى الله عليه وآله :

" كتاب الله وعترتي " فالقرآن والنبوة والعترة ترجمان القرآن على مستوي التنزيل والتأويل  " لعلكم تعقلون " والعقل يقتضي استيعاب السر ومغزى الكلمات .. والتوكيد للمغزى في سياق السورة قول المولى عز وجل:{وَإِنَّهُ فِي أُمِّ الْكِتَابِ لَدَيْنَا لَعَلِيٌّ حَكِيمٌ }الزخرف:4…

 فالاستعلاء لمحمد أصل النور ولعلي عليه السلام وريث النبوة وقوله تعالى " لعلي "  تفيــــــد الاتجاهين : النبي والولي : وفيهما التخصيص والاصطفاء . وفي سورة الدخان : قوله تعالى : {حم وَالْكِتَابِ الْمُبِينِ }الزخرف: 2 . وبالنظر في الآية القسم فيها  واضح ، وبالنظر لسورة الأحقاف في قوله تعالى :

{  حم ، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }الأحقاف:2 : البعد ذاته في الربط بين حقيقة النبوة والتنزيل ،وتقديم حم " نور محمد على التنزيل.. وهو إثبات عالم الأمر في عالم الموجودات و " حم " أصل الكلمات وكلمة السر في الخلق والنور المخلوق .. والقسم من الخالق بالمخلوق في فواتح الحوا ميم السبعة له أعظم السر .. في إرساء رحمة الله بالعباد : " إنما أنت رحمة مهداة " ..

 

… وفيها سر الحماية الإلهية وكلمات الله تعالى التي أقسم بها أبو البشر  سيدنا آدم عليه السلام  لكي يحظى بالغفران ، وتبقى لها الديمومة النورانية ،  و هي  الناصعة والمحجة البيضاء المختارة.. وهم الكلمات الموحاة من الله في سر الغفران للخليقة  و البديلة للوعي الإبليسي المستبد .. كما هي ناصعة واضحة في وصية سيد الملائكة لآدم عليه السلام:

" اللهم إني أسألك بحق محمد وآل محمد أن تغفر لي فغفر الله له " " اللهم إني أسألك بحق محمد وعلي وفاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السلام أن تغفر لي .." وفي الحديث روايات عديدة رائعة.. رواها الحاكم في مستدركه وجموع من حملة الحديث (6) فالبتوجه بها إلى الله تعالى تكون الإجابة ، وهي أصل الكلمات وأصل النور المخلوق كما ذكرنا ، وكان لهذا السر النوراني " سر الحماية " أن يشمل بروعته ولطفه أبو البشر ذاته.. ولتكون  " حم " وهي الرمز الدليل إلي الاسم المعظم محمد صلى الله عليه وآله وسلم  جمعه : الحوا ميم في القرآن.هي مشروع حماية للبشرية جمعاء .. و"حم " في التفصيل : تعني

" الحوا ميم : " آل النبي محمد عليهم السلام : وحم كما في قراءتنا التفسيرية (7) هي قراءة الفتح الإلهي للحركة المرتبطة بعالم القدرة ، ومجيئها في فواتح السور القرآنية تكشف سرها ، كما تكشف علاقة هذه الأسماء بحركة وكينونة الخلق وعلاقة الخلق بعالم الإرادة ، و التقدير . ففي سورة غافر يجئ السياق القرآني متسقا في التركيب وحروف القدرة والإرادة : { حم ، تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ }الأحقاف 2..أي أن الخالق في علم تقديره تعالى خلق نور النبي " محمد صلى الله عليه وآله وسلم وخلق منه كل الأشياء " كما الحديث الصحيح.. قال جابر بن عبد الله رضي الله عنه لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : " يا رسول الله بأبي أنت وأمي يا رسول الله ، أخبرني عن أي شئ خلقه الله قبل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حم : قراءة في السر المحمدي في القرآن -1

كتبها أمة الزهراء ، في 29 شباط 2008 الساعة: 16:04 م

التعريف: حم في القرآن:

إن قراءتنا في فواتح القرآن تجئ لتؤكد البعد الإعجازي الإلهي في حركة القرآن والخلق ، وفيها روح التحدي وجوامع الكلم والأسرار الإلهية. وهي كذلك  متعلقة بموضوع التقدير الإلهي الخاص فـــــي حركة الصراع الأرضي .. بما يحمله من آفاق الجهاد المستمر بين الحق المطلق والشر المطلق . وهو التتويج لحركة الصراع الأزلي الممتد من خلق النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ونبوته قبيل خلق آدم عليه السلام ومرورا بخلق آدم عليه السلام وحتى قيام الســـــاعة والممثلة.. بختم الدين والدنيا بظهور خليفة الله المهدي عليه السلام وهو حامل سر الساعة و أول إمارات الساعة وما يتبعها من القيامة العظمي ، و تكون " حم " هي الرمز لكل هذه التحولات المبنية أزليا على خلق النور المحمدي ومدخل التعريف بالحضور المحمدي النوراني المستمر في حركة الصراع و التحدي ، وهذه التعريفات القرآنية اتضح سياقها جليا  في حالة التمرد على الأمر الإلهي  : من خلال إبليس اللعين السجود لآدم عليه السلام وهو في جوهره يمثل حالة الرفض للنبوة المحمدية في الأزل ، أي بعد انكشاف السر والنور المحمدي المعجز .. من خلال خلق آدم أبو البشر..وهو الروح المختارة المصطفاة لحمل رسالة النور المحمدي المخلوق..وكان هذا الارتباط بين روح آدم عليه السلام  ونور النبي الأعظم صلى الله عليه وآله يكشف عن روعة خلقية في امتزاج الجسد السامي المعظم بالنور المحمدي المقـدس .. لينبثق هذا النور برمزية فائقة.. في عالم الروح بين اتجاهين متضادين ، أفرز هذا المزيج انبثاق جديد يكشف عن أسرار الغيب  وتبيان جوهر الإفساد المطلق في حركة الخلق وهو المكنون في لوح الله وغيبه المحفوظ .. " وكان " إبليس " الرافض لإعلان الأمانة الإلهية.. وحامل أثقال اللعنة الأبدية.. يقف خارج حدود الخالدة.خارج روح الله الخالدة… وفي المقابل كان الخيار الإلهي يعم الأرض، ويعم بإشراق نور محمد صلى الله عليه وآله المطهرين.. في الأكوان " حم " … رمزية السر وفواتح الغيب بالقرآن المكنون في سر الغيب .. وكانت أنوار الحوا ميم متواصلة ممتدة .. لكلمة الله وسر الإله " محمد ".. وكان عالم الأمر يؤكد بأن السجود  لخلق آدم عليه السلام هو المفصل في حسم الخيار الإلهي  بين اتجاهي الحق والباطل.. " ".. وكان الرفض من إبليس بداية لظهور المصطلح الجديد في تحدي النور مع الظلام " وكان بروز " إبليس. " كمصطلح جديــد و رمز جديد  يتوازي مع مصطلح " الشيطان ".. ومصطلح .." اللعنة الأبدية ".. وقد ظهرت هذه الإخفاقات للعيان المشهود برمزية التحدي والكبرياء الإلهي بالنور المحمدي .. المخلوق .  وكان الحوار بين الله تعالى والملائكة وهو حركة فكر الحرية الأول يبدوا فيه نور الوضوح والحقيقة متجليا في ذلك الحوار الرائع بين الله المتعالي.. والسادة النورانيين الملائكة… ممثلا بتمام الوضوح في احتجاج الملائكة أمام الملائكة .. وكان هذا الحوار النوراني مبنيا على قاعدة: غيرتهم على محارم الله لإمكانية ما يحدث في الأرض من إفساد واستعلاء للباطل.. وهو الممثل في ذلك النزول الشيطاني الملعون.. وكان الرد الإلهي بالتقدير اللطيف مع عالم النور الملائكي..

"  إِنِّي أَعْلَمُ مَا لاَ تَعْلَمُونَ " وهو نعم  المقصود من حركة اللطف المخلوق .. للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم والأئمة عليهم السلام من نوره.. حروف " الحوا ميم " رموزهم وبركاتهم .. والقرآن يحتوي على تلك الصورة البديعة لهذا النور.. والذي يظهر فيه " الملائكة المكرمين ".. كشهود طائعين وقوة إسناد متواصلة مبنية ومتعلقة  بإحاطتهم بما سيكون.. والقرآن يتحدث بالتفصيل عن طبيعة هذا الحوار والصورة…في قوله تعالى :

 {وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb